ولدي قد انعشتماني غبطة
بلقاكما وغمرتماني جودا
فشعرت بالأمل الذي عني ناى
بخياله متأهبا ليعودا
يا مرحبا بالشاعرين تلطفا
بزيارة بلت صداي ورودا
عثمان سحبان الاذاعة لهجة
و(السائحي) المستفيض مجودا
لله در شبيبة ميمونة
ذكرتماني عهدها المحمودا
لا تحسبا نأيي البعيد وعزلتي
عن أهل ودي جفوة وجحودا
لكن ما حكم الاله به على
أبناء آدم لم يكن مردودا
اني أرى الأدب الجديد كساكما
حللا ترف بحسنها وبرودا
فتعهدا الأدب القديم فإنه
أحلى محاورة وأصحلب عودا
وعلى الرفادة والوفادة فانزلا
متباشرين وبالسعادة عودا