متضامنون على أذيّةِ بعضنا
وعروسُ صهيونٍ على عرشِ السُّحُبْ
لا نستطيع تضامناً ضد العدى
لكن نُجِيده إن يكن ضد العربْ
مِن فورنا نغزو الكويت وغيرها
ونشقّ درع حماس هذا المنتخبْ
إنّا لَنقتل بعضنا ببسالةٍ
وهُمُ الحراص على أسيرٍ لم يؤبْ
لم نستطعْ صلحاً ونرجو نصرةً
والمعتدي متصالحٌ مع مَن وقبْ
جبناء في نصرِ العروبةِ كلها
وهم الألى يغزون هامات الشهُبْ
لا نستطيع تصالحاً مع بعضنا
وهم استطاعوه على رغم الشُّعبْ
لا نستطيع الاعتصاب وإنما
متفوقون بأن دواماً نُغْتصبْ
مَن عاجزٌ في صلحه معَ نفسه
هل يستحق إذاً سوى نيل الشجَبْ؟
إنّا نُهدد بالكلامِ لتقتني
صهيون منه ذرائعاً تلقي النُّوبْ
فتحرّض الدنيا علينا كي نرى
أركاننا انقلبت لأدنى مُنقلبْ
صهيون تخترق العقول بخبثها
وتسوق أمريكا وتجعلها الذنَبْ
إنّا لنفخر بالكلامِ بأننا
نحن انتصرنا والهزيمة كالشهبْ
النصر ليس يجيء بالقولِ الذي
خلى البلاد نعامةً تهوى الهربْ
لو مات منا الفرد فهي خسارةٌ
للحقِ، أمّا محْقهم نصر العربْ
لا نصر في رأيي سوى في محوهم
من كل خارطةٍ على وجه التُّربْ
لو كلنا في هجمةٍ أحدٍ نرى
من بعد ذلك أنه تّم الغلَبْ
تكسير حزمتنا فُرادى فرصة
لم يدْرِ قيمتها نخاعٌ مضطربْ
في كل يومٍ آملين أمانياً
والوقت يُهدر دون تحقيق الطلبْ
نحن
بالأوهام
نحن بالأوهام والتخييل نبني
انتصارات تسامت للشهبْ
قصد رفع المعنويات التي
سلكت منهاج رفع لم يصِبْ