سكتَ الحسين ولم يعد يسقيني
متوسوساً من
رحلتي للصينِ
خير الجواب قصيدةٌ هي رفق هذا ربما تكفيني
بشيرَ الخير يا ولدي الحسينُ
بشيرَ الخير يا ولدي الحسينُ
حديثك كلُّهُ تِبْرٌ.. لجينُ..
حنونٌ مثلُ عبد الله شهمٌ
وسعيُكُما معاً زينٌ وزَيْنُ
هبَبْتَ عليّ في وقت احتياجي
وأنت لِكلِّ صدرٍ أوكسِجَيْنُ
مشتاق إلى رحيمين
لعبد الله مشتاق كثيراً
وللشهم النبيل حسينِ أحمدْ
لأنه مُبلِغ النعمى إلينا
وعبْر طريقه الآمال تُقصَدْ
يضيف لفضل عبد الله فضلاً
ويحترف الصداقة والتودُّدْ