كل أنثى هي في رأيي طهورَةْ
طالما تملك عطفا كالذخيرةْ
ضعْفُها يمسح كل الإثم منها
فليسائلْ كلُّ إنسانٍ ضميرهْ
أ وَ ما الله براها لركوب
ما عليها عندما تُرضي الذكورةْ؟
أخطأ العالَمُ اذ سمى خطايا
ما به العلياء والدنيا فخورةْ
إنّ كفْر المرء بالنُّعْمَى دعاه
بعد أن يشبعَ إلقاءَ الفطيرةْ
كل أنثى هي أوفى من فتاها
وهي بالإخلاص والنعمى جديرةْ
إنَّ في قلبيَ للأنثى غراماً
ليس تُنهيه افتراءاتٌ حقيرةْ
بطِرَ الإنسانُ لما أشبعتْهُ
من هواها فجزى الأنثى كُفورَهْ
قبل أن يطفي لظاه كان يجثو
لخُطاها ثم أعطاها نُفُورَهْ
يغدر الزنديق بالأنثى دواماً
إنه شخص أنانيُّ السَّريرةْ
عقدة التقصير والعسف لديهِ
ظَلَمَتْها منذ أن شامَ قصورَهْ
إنما الطيَّب لا يخدع أنثى
بل يُفَدّيها ويؤويها ضميرَهْ
أرفع الأنثى شعاري بعد ربي
أمْرُها من بعدِ أن أقضي أمورَهْ
أ وَ ليستْ كل أمٍّ هي أنثى
ولأجل الأمِّ لا أخشَى الخطورَةْ؟