تخطَّ إلى المحتوى

شربت من المعنى على قدر حاجتي

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

شربتُ من المَعنى على قدرِ حاجتي

وشذَّبتُ من شوكِ الخرافاتِ باقتي

أمرُّ على النجوى بروحٍ أنيقةٍ

وأطوي ضجيجَ القبحِ

خلفَ ابتسامتي

لأنَّ النَّدى أهدى مِن الماءِ..

كُنتُه

وكوَّنتُ مِن طَلِّ البَراري غَمامتي

وتَمَّمتُ قلبي بالضحى

كي أصونَهُ مِن الليلِ

خوفاً مِن سمومِ العداوَةِ

هو الحبُّ قالَ اللهُ

واستعصموا بهِ

فَطرَّزتُهُ ثوباً بَهِيَّاً لِقامَتي

فلم تَرَ مني الناسُ إلا ثمارَهُ

ولم أرَ منهم غيرَهُ في علاقتي

وإن ساءَني في الناسِ طبعٌ سَتَرتُهُ،

بعينِ الرضا،

كي لا يَرى الناسُ عاهتي

أُؤَثِّثُ روحي بالأماني

وأقتفي خُطى الحلمِ

لا أخشى انكسارَ النهايَةِ

ولم أسأل المَولَى

سِوى أن يُحيلَني

إلى قَشَّةٍ مَرجُوَّةٍ للسلامَةِ

ولم أخشَ شيئاً

غيرَ يومٍ يمرُّ بي

ستُفزعُ خَطوي دونَ قصدٍ حمامتي

رَضيتُ مِن الدنيا بفَرْحٍ وكَرمَةٍ

أُعَتِّقُ من أفراحِ يَومي مُدامتي

وأَكرَهُ منها الحربَ

عَن أيِّ فكرةٍ سَماويةٍ

مَحفوفةٍ بالقَدَاسَةِ

وما دامَ ظني بالسَّما لا يَخونُني

سأمسِكُ منها بالرَّجا في القيامَةِ

وأسري بأنفاسي إلى اللهِ مُوقِناً

بأنَّ لديهِ غايتي

قبلَ غايتِي.