أَلا أَبْلِغْ أَبَا بَكْرٍ رَسُولا
وَفِتْيَانَ الْمَدِينَةِ أَجْمَعِينَا
فَهَلْ لِي فِي شَبَابٍ مِنْكَ أَمْسَوْا
جِيَاعًا فِي جَوَاثِيَ مُحْصَرِينَا
تُحَاصِرُهُمْ بَنُو ذُهْلٍ وَعِجْلٍ
وَشَيْبَانَ وَقَيْسٍ ظَالِمِينَا
يَقُودُهُمُ الْغُرُورُ بغير حقّ
ليستلب العقائل والبنينا
تَوَكَّلْنَا عَلَى الرَّحْمَنِ إِنَّا
وَجَدْنَا الْفَضْلَ لِلْمُتَوَكِّلِينَا
وَقُلْنَا وَالأُمُورُ لَهَا قَرَارٌ
وَقَدْ سَفِهَتْ حُلُومُ بَنِي أَبِينَا
نُقَاتِلُكُمْ عَلَى الإِسْلامِ حَتَّى
تَكُونُوا أَوْ نَكُونَ الذَّاهِبِينَا
بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضْبٍ حُسَامٍ
يَقُدُّ الْبِيضَ وَالزُّرْدَ الدَّفِينَا