ظبياتُ ريفِ الشامِ قد ظفِرَت
بالقلبِ من كانَت لهُ البُشرىٰ
وتَمَلَّكَتني بالغرامِ وقَد
لاقَيتُ بعدَ تمَرُّدي أسرا
يا مَن بِها جادَ الزّمانُ على
قَلبي فكنتِ لِكَسرهِ جَبرا
حتى جراحُ الروحِ قد شُفيَتْ
ولكَمْ ظننتُ الروحَ لا تَبرى
كلُّ العيونِ بِدفتَري نُثِرَتْ
نَثراً، وعينُكِ حازتِ الشِّعرا
يا مَن تُرابُ العمرِ في يَدِها
يغدو لشدَّةِ طُهرِها تِبرا
لا تُفلتي الأيامَ واكتَنِزي
من كلِّ يومٍ في الهوى عُمرا