بالأمسِ كنتُ ولم تكوني
فمضى يراودني جنوني
من سوف يُقنعُ زحمةَ الأفكارِ
في القلبِ الحزينِ
من لي سواكِ إذا كتَبْتُ
الشِّعر يُشعلُ بي شجوني
يا من تُطرِّزُ لي مواعيدَ
الهوى بالياسمينِ
وتمرُّ فوقَ ملامحِ المعنى
فتكسر لي سكوني
مَسَحَتْ ضفيرتُها حروفَ
الحزن واقتَبسَتْ لحوني
لتَجُرَّني لمواسمِ الأنغامِ
والصوتِ الحنينِ
غنيتُ شعراً مستقيمَ الوزنِ
مكسورَ الأنينِ
أنا لم أذقْ طعمَ الحلاوةِ
عند ساحرةِ العيونِ
والخدُّ والوجهُ الجميلُ
خرافةٌ ما عذَّبوني
أنا مولعٌ بالرُّوح مُذْ
خنتُ المسافةَ مِن سنينِ
يا روحها الأزكى سلاماً
فوق ما سهرتْ جفوني
عيناكِ شهدٌ سائغٌ
والناسُ من ماءٍ وطينِ