أنخنا لدى أهل الندى والمكارمِ
أباةِ الخنا والضيم من عهد آدمِ
نماهم إلى أعلى المكارم جَدُّهم
«بزيدُ» فهم للخير أول خادم
غيوثٌ لدى اللأوا ليوثٌ لدى الوغى
جناة العلا غرٌّ بحورُ خضارم
وَصِيتُهمُ عمَّ الأنام جميعَهم
لهم قدمٌ مشهورة في المكارم
وبابهمُ المفتوح للناس دائمًا
يحوطهمُ من كل باغٍ وظالم
ويكسوهمُ ثوبَ المدائح رفعةً
ببذل كثيرٍ يطرد الذمَّ دائم
أيا من تسامى كي تنالَ محلَّهم
فإياك لا تطمعْ بلمس النعائم
وإن رمت من طول المنام التماسها
فكن ذا خِصالٍ ولتكن غيرَ نائم
خصالِ علوٍّ واعتزازٍ تأصّلت
وفي الله إهداءٌ وبذل الدراهم