أَطَلَّت من حجابِ الغيبِ قالت
كذا تنسى مواعيدَ الغرامِ
فقلتُ لطيفِها عُذرًا ومهلًا
مَنِ الآتي إليَّ من الظلامِ
فإِنّي قد نسيتُ جميعَ أَمسي
وأُنسي من حوادثَ أو كلامِ
وقد حَبَسَ الأسى حَدْسي وحِسٍّي
فإِحساسي كإِحساسِ الرُّخامِ
ففرَّ الطيفُ مذعورًا حزينًا
وبتُّ على حُطامٍ من حُطامي