تخطَّ إلى المحتوى

يا رضاب المهاة ليتك ما بن

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

يا رُضابَ المهاةِ ليتك ما بنْ

تَ، فآثرتَ عهدَ حبي مَهاتي

يا عيونَ الفتاة ما فعل الصَّبْ

بُ، فأصبحتِ غيرَ عينَيْ فتاتي

يا لهيبَ الخدود أين ترحَّلْ

تَ، وعندي باللُّطف ربُّ أناة

يا ابتسامًا كأنه الأمل المن

شودُ هلاّ ادَّكرتَ حُسنَ ثباتي

يا قيودًا كانت على ا لرأس شَعرًا

يلبس الليلُ لونَها كشكاتي

يا حديثًا ما كان أعذبَ لفظًا

كنت أروي صداه في أنّاتي

يا نُحولاً في الخصْرِ أنحلَ صبري

أين أزمعتَ باعثًا حسراتي

يا فؤادًا أوقفتَ نفسك للحُبْ

بِ كقلبي يقولُ هاكَ وهات

يا زمانًا كأنه حُلُمُ النّا

ئمِ خِلْوًا سرَتْ به نظراتي

يا رقيبًا عليَّ ما كان أحنا

هُ، وعهدي الرقيبُ غيرُ مُواتي

يا عذولاً لها تمكَّن من وَصْ

فِ هُيامي كأنه من رُواتي

أنا من بعد هجْرِ عشرين عامًا

وثمانٍ مللتُ شؤْمَ حياتي

أتمنَّى أنْ لو أموت على شَرْ

طِ وقوفِ الحبيب فوق رُفاتي

علَّ ذكرى الشهيدِ تبعث بالدَّمْ

عِ، فيحيا المحبُّ بعد الممات

ياحبيبًا أظنه ليس ينسى

ببعادي الطويل أمرَ شتاتي

حسبك الله كيف تهنأ بالعي

شِ، وصدري يجيش بالزفرات

تَرْكُكَ الصبَّ ليس منك فأشكو

كَ بشعري، وإنه من هناتي

ربِّ يا بارئَ الحِسان أعنّي

عاد ذكري النعيمَ من سيئاتي

زعموني الشيخ الكبير ولا يجْ

دُر بالشيخ لبْسُ بُردِ الغُواة

لم يفكّر فتًى بأني ككل النْ

نَاس تنهلُّ حسرةً عَبَراتي

من يكن هاله ظهوري محبّاً

فهيامي أراه من حسناتي

ومتى لم يكن هناك طروبٌ

ذو شُعورٍ فليس من غادات

يَهَب الحسنُ قلبنا لذةَ الحبْ

بِ ونحبو الحِسان بالآيات