تخطَّ إلى المحتوى

سكبت الحب في عمري

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

سكبتِ الحبَّ في عمري

أذِكْرَى كنتُ في عُمُرِكْ

تُرى أم كنتِ لي قَدَرًا

زمانًا كان من قدرك

فأيقظتِ الهوى طفلاً

وليدًا ظلَّ في أثَرك

إذا جاء المساءُ حننْ

تُ ظمآنًا إلى سَمَرك

وإنْ جاء الصباحُ سَأَلْ

تُ هذا الصبحَ عن خبرك

وفي صحراء ليلِ الحُزْ

نِ، كم فجّرتِ من غُدُرك

سهادٌ أنتِ عبرَ اللَّيْ

لِ مشدودٌ إلى نظرك

ووكرٌ للرؤى العطشى

أتشرب من ندى سحرك

خريرُ الماءِ من ذِكَرك

وهذا الزهرُ من زُمَرك

فأنتِ الواحةُ السكرى

وهذا الظلُّ من شجرك

فراشاتُ الهوى يرشفْ

نَ خمرَ الحبّ من ثمرك

عيونُ الفجرِ من حَوَركْ

وهذا النورُ من بصرك

وهذا اللؤلؤُ المنثو

رُ في الرسغين من كِسَرك

وإنْ همستْ نجومُ الأُفْ

قِ بالنجوى فمن خَفَرك

وإن أوفى رسولُ الشِّعْ

رِ بالرؤيا فمن غُررك

إذا استلقتْ ظلالُ الحُبْ

بِ في وَهَنٍ فمن خَدَرك

وأيُّ مَجامرٍ للوجْ

دِ لم يقدحنَ من شررك؟

وأيٌّ من دراري اللّيْ

لِ لم يقبسنَ من دُرَرك؟

وأيٌّ من ليالي الحبْ

بِ لم ينهلنَ من وَطَرك؟

وأيُّ عواصفٍ للشَّوْ

قِ لم يبدأنَ من نُذُرك؟

وأيّةُ نغمةٍ خضرا

ءَ لم تُعزَفْ على وترك؟

وأيّةُ ريشةٍ للفَنْ

نِ لم تهتزَّ في أُطرك؟

حلفتُ بوجهكِ القُدْسيْ

يِ تَذكيرًا بمُنحدرك

لأنتِ الصورةُ الأولى

وهذا الكونُ من صُوَرك