لا حُبَّ لي
لا تجرؤي توقفي ..
لا تنطقي في الحُبِّ
لا تعترفي ..
لأنني سأرفضُ
انتبهي
فكأسي مرٌّ
ومحالٌ يُحتمل
لا ترشفي ..
لأنكِ لن تشتفي ..
لأنَّ حُبِّي مرضٌ
قد يتأثرْ قلبكِ
لما بهذا القلبُ
يا جميلةٌ تجازفي!
بداخلي كونٌ خرابٌ تالفٌ
وخارجي قد بانَ في ملامحي
أضعتُ حُلمي وقتلتُ شغفي
فخارجي مستوحشٌ
وداخلي كونٌ خفي ..
لن يبقَ حُبٌّ بيننا
لو بانَ ذاكَ الجزءُ منِّي التَّالفِ
وحالما تكتشفي ستعرفي ..
لكنَّني لن أنتظر أن تعرفي
لأنَّني سأرفضُ ..
هذا أنا وواضحٌ
وما أقولُ واقعٌ
فلستُ أنوي أن أبرِّرَ ما حدثْ
ولستُ أنوي أن أغطي موقفي
سيدتي..
إن كنتُ فظًّا أعتذرْ
اعلمُ أنَّ اِعتذاري لن يفي
لكنَّني في الحُبِّ أيضًا لا أفي
لذا أُقَدِّم اسفي.