أنا ما أنا في زخم الوجود؟
أأنا الضيّ للشمس إمتداد
أم الضوء للقمرِ إبتداد
أأنا الدفء بالكنفِ إمداد
أم الغضب حين استشاط إيقاد
والوهن عند الحداد،
والحب حين تمكن من حنايا الفؤاد
أأنا قطرات الندى بأوراق الزهرِ وِتاد
أو أني نتيجةٌ سببٍ عاثرٍ وقع على الميقاد
أأنا صفو الجوى بأول ميعاد
أم كدرٌ الوداعِ بعد آخر اشتداد
يعج ليلي بأفكار كثيرة الانتقاد
وابتدئ صباحيَ بالصفحِ عن ذاتي إنشاد
أأنا لعقلي الأصفاد؟
أم أن كل تلك أوهامٍ من العدم إيلاد
أأنا للجوى بقلبي أنكاد
أم أني لتجذرِ الودِ بجوهري أعتاد
أأنا للشعور بالضياعِ في مدى الكونِ إستبداد
أم أن نفسي لذاك الشعور تقتاتهُ إستمداد