شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللهِ أَنَّ مُحَمَّداً
رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّماواتِ مِنْ عَلُ
وَأَنَّ أَبا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَيْهِما
لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ
وَأَنَّ الَّتِي بِالْجِزْعِ مِنْ بَطْنِ نَخْلَةٍ
وَمَنْ دانَها فِلٌّ مِنَ الْخَيْرِ مَعْزِلُ
وَأَنَّ الَّذِي عادَى الْيَهُودَ ابْنُ مَرْيَمٍ
رَسُولٌ أَتَى مِنْ عِنْدِ ذِي الْعَرْشِ مُرْسَلُ
وَأَنَّ أَخا الْأَحْقافِ إِذْ يَعْذِلُونَهُ
يُجاهِدُ فِي ذاتِ الْإِلَهِ وَيَعْدِلُ