اامِّلُ انْ احْيا وفي كلِّ ساعَةٍ
ارَى عادِياتِ الدَّهْرِ تَطْغَى جُيُوشُها
رُوَيْدَكِ لا اخْشَى الحِمام وانْ تَكُنْ
تَمُرُّ بيَ المَوْتَى تُهَزُّ نُعُوشُها
وهَلْ انا الا مِثْلُهُمْ غَيْرَ انَّ لِي
بِقَوْمِيَ آمالاً عِظاماً أَرِيشُها
وَقَفْتُ عَلَى قَوْمِي حَياتي وَإِنَّها
بَقايا لَيالٍ في الزَّمانِ اعِيشُها