حُبلى هيَ الكلماتُ دونَ خطيئةٍ
والشّعر لمْ يتركْ نِكاحَ الأسئلَةْ
لمْ يعطني بَدَلَ القصيدةِ خنجرًا
لأحاربَ الحزنَ الزنيمَ وأقْتُلَهْ
جرّبْتُ ما جرّبْتُ حَمْلاََ كاذبًا
ضيّعتُ نصفَ العمْر حتى أحْملَهْ
وبصقتُ في وجه الحياةِ وزيفِها
وجعلتُ نفسي للتجاربِ مِقْصَلَةْ
حمقٌ هيَ الدنيا وأكبرُ ذنبِها
أنّ المسافةَ بالجنون محمّلةْ
أوليسَ قهرًا أنْ تموتَ قصيدتي
وكأنَّ شعري ليس يَعْدل خَرْدَلَةْ
يا شعرُ عندي مثلُ مريمَ حُجَّةٌ
خزُّ المحبّةِ كيفَ يلعن مِغْزلَهْ!؟
لا تعطني عذرًا فعذركَ كاذبٌ
كَذَبَ ابنِ نوْحٍ حينَ صدّقَ أخْيلةْ
هو آدمُ المطرودُ.. دونَ خطيئةٍ
مَن حلّلَ القتلَ الغبيَّ وعلّلهْ!؟
هذا التناقضُ في الوجود أضاعني
ويظلُّ عمْري للمناجل سنْبُلةْ