تخطَّ إلى المحتوى

يا من تريدون أمنا في بلادكم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا من تريدون أمنًا في بلادكمُ

شيدوا المدارسَ فيها يا ذوي الهممِ

إن المدارس للأبناء هاديةٌ

إلى صراطٍ سويٍّ غيرِ منجذم

هي الدواءُ لداءِ الجهل تحسمه

فيأمن النشءُ شرَّ الفتك بالحكم

وإن أردتم هناءً في بيوتكمُ

فعلِّموا البنت واحموها من الظُّلَم

العلم نورٌ فسيروا في هدايته

إني رأيت حياة الجهل كالعَدَم

والبنتُ إن عُلِّمتْ هَمَّتْ لترفعنا

فهْي السبيلُ إلى العلياء في الأمم

فالجودُ بالمال في هذا السبيل تُقىً

والمتقون لدى الرحمن في نِعَم

وليس أندى يدًا في البذل من رجلٍ

صَلْبِ العزيمة ذي مجدٍ وذي شَمَم

قد شاد دارَيْنِ للتعليم في بلدٍ

أضحت بهمَّته نارًا على علم

لما رآها لعذبِ العلم ظامئةً

رَوَّى العطاش بفيضٍ منه كالدِّيَم

فالعلمُ يشكره والناس تذكره

والله يحفظه من شرِّ ذي نِقَم

واليومَ «أحمدُ» في شعرٍ يخاطبه

خطابَ حُرٍّ صريحِ الرأي في الكلم

غرسْتَ غرسًا «بأمّ اخنان» يحفظه

لك الزمانُ فتِهْ بالغرس واحتكم

واقبلْ مديحي ودعني كلَّ آونةٍ

أشدو بذكرك في بَدءٍ ومختتم