تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧٥ بيت

المتفرقات

يا كُلَّ عافيتي

و بوحَ تأرجحي

في مهدِ جائشةِ الصّهيلْ

مَثِّلْ تشرنقَ صمتنا ..

بؤراً

من الصبر النبيلْ

هذا زمانكَ

فاقترحْ للصّيفِ ..

مروحةً ..

و سقفاً

أو ففاوضْ ظلَّ أعجاز النّخيلْ

هذا زمان الخبزِ

يهضمُ جوفَ إمعاءِ الدّقائق

يشتهي زمن الرّحيلْ

إسقطْ قناعكَ

و اطّرحْ

زبد التّغازُلِ

بين ..

هلْ ..

كانَ ..

يمكنُ ..

مستحيلْ

يا أنت

يا هذا الذى

أبداً تكثّفُ من حضوركَ

في دمايَ

و ترتجي فيئَ المقيلْ

مارسْ حقوقكَ

في استلافِ زماننا

فالجوعُ مفردةٌ

تُحرّكُ مفصلَ الحرفِ الأصيلْ

لا تبتني قصراً

من الوهمِ

اتئدْ خطوَ التّغلغلِ

في مساليكِ الهديلَْ

ما عادَ في الإمكانِ

صوتٌ

للذي شاد التأمُّلَ فكرةً

و تسوّرَ الحلمَ الجميل

خدراً يكونُ حديثنا

لو هجّنتْ

هذي البوارقُ

مائسَ الصّوتِ الصّليلْ

عبثاً نحاولُ

أنْ نقاومَ موتنا

إنّا نقايضُ صحونا

بالصّمتِ

بالنّومِ العليلْ

ما عادَ في الفرحِ التجاءٌ

و التقاءُ الضدِّ

في بهوِ المثيلْ

لم يبقَ

في التّاريخِ سطرٌ

للذى صكَّ التّسامحَ

كيْ يُصالحَ قاتلاً

أو ..

يشترى رهقَ القتيلْ

عمّق نصالكَ

أو فكن حطباً

لتُحرقَ مثلهم

فينالَ دفئكَ

صاحبُ البنكِ العريضِ

و شيخنا ..

الورعُ ..

الجليلْ

لا تجترئِ كذباً

فتباً للذي ..

طاشتْ لوامعُ برقهِ

رعداً يفرقعُ

لا دعاشاً جاءَ

لا مطراً

و لا ...

عذراً

سنأتي في القريبِ

معَ الأصيل