(صَباحَ النَّدى ..
وَالمنى العَاطِرهْ
صَباحَ الفَراشاتِ ...
تُشرقُ في العَينِ ...
في الخدِّ ...
في اللفْتَةِ الآسِِرهْ
صَباحَ العَصافيرِ ...
صَدَّاحَةً في الدُّروبِ ...
تَرانيمُها العَذْبةُ السَّاحِرهْ
صَباحَ الوُرودِ ...!
ألاَ تَلْحَظِينَ ...
على الثوبِ ...
... في القلبِ
في الزَّفرة الثَّائرهْ؟!
صَباحَ التَّساويفِ ...
تَمتشقُ الفَأْلَ ...
يُوغلُ .. يُوغلُ ..
يَلمعُ في حُلكةِ الذاكِرهْ!)
وكُلّ صَبَاحٍ ...
تُهَامي تراحِيبَها الماطِرهْ
تصيحينَ ذَاهِلةً بالسَّلامِ ...
تَغَارِينَ: "يَا حَظَّهَا ...
شَاعِرهْ!!"
تَخطَّاكِ ...
تَعبُرُ ...
تَعبُرُ ... تَعبُرُ ...
ضَاحكَةً ...
سَاخِرَهْ !!!