تخطَّ إلى المحتوى

لما رأيت الخيل جئن أفانحا

الكامل

٧ أبيات

النسيب

لَمَّا رَأَيْتُ الْخَيْلَ جِئْنَ أَفانِحاً

يَضْبِرْنَ بَيْنَ صَفاصِفٍ وَرَوابِي

قَرَّبْتُ سابِحَةَ الْيَدَيْنِ رَجِيلَةً

تَهْوَى بِيَ الْمَرَطى هُوِيَّ عُقابِ

وَدَعَوْتُ قَوْمِي فَاسْتَجابَ لِدَعْوَتِي

مِنْهُمْ فَوارِسُ نَجْدَةٍ وَضِرابِ

حَتَّى إِذا لَحِقَتْ أَوائِلُ خَيْلِنا

أُخْراهُمُ وَجَزَعْنَ بَطْنَ مُذابِ

وَلَّتْ فَوارِسُ عامِرٍ وَسُلَيْمُها

رُعْباً وَما غَنِمُوا جَناحَ ذُبابِ

وَتَرْكَنَ فارِسَهُمْ صَرِيعاً مُجْهَضاً

وَخَضَبْنَ لِمَّتَهُ بِشَرِّ خِضابِ

يَطْمُو بِجائِفَةٍ كَأَنَّ فُروغَها

فَوْقَ الرَّهابَةِ مِنْهُ لَوْنُ مَلابِ