قد كان «طوبيا» ذا بِرٍّ وذا عملٍ
سامٍ وفضلٍ له في الناس مشهودِ
كم بات يرعى خِرافًا ظل يرشدها
إلى حقيقة إيمانٍ وتسديد
نعم وقد كان عونًا للأنام ومَنْ
قد أَمَّه نال من فضلٍ وتأييد
فَهْو لعمري الذي كانت شمائله ال
غرّاءُ شائعةً في السهل والبيد
بكته «بيروتُ» حزنًا والدموع على
فقدانه عندمٌ من قلب صيخود
قد مات في جمعة الآلام وا أسفي
بفقده قد حُرمنا بهجةَ العيد
ضاقت بنا الأرضُ من غمٍّ ومن كدرٍ
ومن مُصابٍ ومن نحبٍ وتنهيد
هيهات يُطفا لهيبٌ أو يحول بُكًا
ما دام آماقُنا قَرحى بتشديد