إن الحسود مدى الأيام يمقت من
نال السعادة حتى منتهى الأبدِ
وكلّ داءٍ له طبٌّ يصحّ به
أما الحسودُ فلا يُشفى من الحسد
داءٌ خبيثٌ ترى ماذا يؤمله
ذاك اللئيم سوى الأكدارِ والكمد
فبئس حاسدُ توفيقٍ بلا أملٍ
يموت من جهله بالذل والحقد
إن الحسود مدى الأيام يمقت من
نال السعادة حتى منتهى الأبدِ
وكلّ داءٍ له طبٌّ يصحّ به
أما الحسودُ فلا يُشفى من الحسد
داءٌ خبيثٌ ترى ماذا يؤمله
ذاك اللئيم سوى الأكدارِ والكمد
فبئس حاسدُ توفيقٍ بلا أملٍ
يموت من جهله بالذل والحقد