سمعتُ طيرًا هاتفًا والدجى
غشّى على الأيك وغشّى الركونْ
لا يصدح الصدحة في جوّه
إلا يواريه الأسى والسكون
قد غادر الوكرَ ولكنه
يطمع في عشٍّ لغير الخؤون
إذا أفاق الحين من كربه
يهتف جذلانًا لهذا الخدين
يا طيرُ رجِّ اليومَ إن الدجى
يصحب في الدجى الصباح الأمين
واهتفْ لمن تهوى فإن الهوى
كالفجر إذ يطلع بين الشجون