وَأَرْكَبُ قِطَارَ الخَوْفِ
مُسْرِعاً
مُمْتَطِيَاً هَلَعَ الزَمَانِ
تُصَارِعُنِي لَحَظَاتٌ من الجَزَعِ
وَفِي عَيْنيَّ رُعْب المكان
وسخطٌ
مِن الأَيَام
هُدُوءٌ كَالليّلِ
كَالظَلامِ
وَأَجْلِسُ وَحِيْداً في مَحَطَةِ القِطَارِ
أُقَلِبُ سَاعَتِي القَدِيمَة
وَدَفْتَرِي العَتِيْق
وَتُدَاوِلُنِي لَحَظَاتُ الإنْتِظَارِ
وَيَجِيءُ صَوْتُ القِطَارِ
تَرَافِقُهُ صَفَارَةُ الإنْذَارِ
أَنْ وَصلْتُ أَخِيرَاً
إلى
نِهَايَةِ المِشْوَارِ