قالَ لي: كيفَ أنتَ؟
فقلتُ: أنا أنتَ.. والكيفُ خيط متاهْ
كهفُكَ، الآنَ، نامَ
قليلا على شفةِ البحر، نامْ
الوصيدُ الأخيرُ
من الرَّغوةِ اللغويةِ قامَ
وهامَ قليلا
وفي خرجه موجةٌ منْ كلامْ
وثبتْ نجمةٌ
منْ هُذاءٍ يرى نجمةً
لا تراه
رتَّبَ الماءُ جذاهُ
وأوقد نارًا لكيْ يصطلي
برؤاهُ سفيرٌ إلى شمعةٍ من مَداهْ
كانَ يَخرجُ من ذاتِه
مثلما يعرجُ القمرُ الهُدهديُّ إلى ذاتِه
لا يعوجُ على طلل
تركته الرِّياحُ إلى طلل منْ سُراه
الرِّياحُ التي تركتني
أفتشُ عنْ وترٍ.. للبُكاءْ
سَوَّفتني.. لأبحثَ عنْ مُفرداتِ الشِّتاءْ
كيفَ أنتَ؟
أقولُ.. ولا أينَ يَطوي إلى أينَ كلَّ المتاهْ..