حوار بين عاشقين
ضياع ٌ... ضياع ْ..
عرفت ببعدك معنى الضياع ْ...
فمنذ رحلت .. حبيبة عمري
لبست رداء الأسى و الوداع ْ...
و خلّفْت ِ في مقلَتي الدموع َ
و في القلب منك هوىً و التياع ْ...
فكيف يكون غرام السنينَ
سرابا مخيفا ...
ويصبح كل هوانا
ضياع ْ...
تعانق في البعد روحك روحي ...
و تضرم في القلب
نار الغرام ْ...
فلا يستكين ببعدك عنه...
لأنك أنت
ملكت الزمام ْ...
يراود طيفك .. أشلاء روحي ...
فيسرق من مقلتي
المنام ْ...
و يوقظ بين الحنايا ... حنينا ...
و شوقا دفينا ...
و ذكرى هيام ْ...
لقربك عمري ... تشتاق نفسي ...
و يقسو عليها الهوى
و الفراق ْ...
و يشتد في البعد عنك... التأسّي...
و يجتاح قلبي إليك
اشتياقْ ...
حنانيك ذابت من الوجد ... روحي
أما من مزار ٍ ...!
أما من تلاق ْ... !
ليطفئ بين الضلوع ... لهيبا ...
و يروي ظمانا
لذيذ العناقْ ...
أشاغل نفسي ... بذاك التمني ...
لأنك كلي
و كلك مني ...
و لو كان لي ... في الحياة اختيارٌ
لما اخترت يوما
بعادك عني ...
و لو قدّر الله يوما ... لقانا
لأهديت روحك
قلبي و ذهني...
و أودعت عمري ... لحبك رهنا
يداري بعينيك
أحزان عيني ...