زلة الطيب تمرر مع الباب الفسيح
بعدها يصحى ضميره ويعرف زلته
عادة الطيب طوال العمر هباب ريح
والردي كلمة بسيطة تبيّن خلّته
ندري أن الكفو لا زلّ أبد ما يستريح
والنذالة لا بطبعه ولا هي ملّته
الكفو لا زلّ يبقى كما الصقر الجريح
فالجبل يرقى ويبقى بعالي قلّته
والجبل مهما تمرّ الهبايب ما يطيح
والغثاء نسمة بسيطة تمرّ وشلّته
والله إنه ما يجنب عن الرأي الصريح
غير أبو وجهين ولا الكذوب وشلّته
ندري أن اللاش لو يذكرونه بالمديح
يعتبر مدحه مسبّة تزوّد ذلّته
في نهاية الأمر أبد ما يصح إلا الصحيح
من يساير صاحب السوء يعمي دلّته
وتدري إنه ما يجملك يا الوجه القبيح
لو تصنفر وجهك القبح تبقى علّته