وأبحَثُ في خَبايا النَّفس عَنّي
مَلاك عاشَ يُؤرِقه التَّمنّي
أَرومُ الشِّعرَ أُلهِمُهُ شُجوني
فَلم أَجَد الحُروفَ وَلَم أَجدني
وأصدَحُ في الوُجودِ لَعلّ صَوتي
يَلامِس قَلبَ مَجروحٍ لِحزنِ
فَلا صَوتي أعادَ إليَّ روحي
ولا صَمتي أَزالَ الحُزنَ مِنّي
فما كُلُّ الغِناءِ دَليلُ سَعدٍ
وبعض الطَّير مَذبوحاً يُغَنّي