تخطَّ إلى المحتوى

أعيذ الغافيات من الطلول

غير معروف

١٥ بيت

الحماسة

أُعيذُ الغافياتِ منَ الطُّلولِ

إذا مرَّتْ خنازيرُ الفُلولِ

وأرواحَ الأحبَّةِ زائراتٍ

وذاكرةً تجيءُ معَ الأصيلِ

وأحلامًا تناثرَ زارِعُوها

على حجرٍ تفطَّرَ مِنْ عَويلِ

أُعيذُكِ بالشَّواهينِ الغوادي

فلا يبقى لباغٍ مِنْ سبيلِ

ألا للهِ ما حملَ اليتامى

منَ الآلامِ في ليلٍ طويلِ

ويا غيثاهُ،كم ثكلَتْ قلوبٌ

فهل تحيا الورودُ على الذُّبولِ؟!

أثُمَّ إذا أتانا فجرُ نصرٍ

دعَوا للحربِ في غدرٍ وَبيلِ؟!

ينازِعُنا على فرحٍ خؤونٌ

وينبو الحقدُ في عَينَيْ خَذولِ

وأرتالُ الظَّلامِ إذا غفِلْنا

تُغيرُ ،فلا تغافُلَ عَنْ فصيلِ

تَظلَّمَ قاتلُ الأحلامِ حتَّى

تساوى والضَّحيةَ في الفَعيلِ

فأيُّ عدالةٍ تُرجَى بليلٍ

يُغشِّي مقلتَيْكَ بلا دليلِ؟!

أُريتَ الحقَّ ملْءَ الشَّامِ،تنأى

إلى جُنَحِ الضَّلالَةِ والرَّذيلِ

ورايُ النَّصرِ تهتفُ في بلادي

يُصدِّقُ فجرُها قَولَ الرَّسولِ

وما مكرُوا يعودُ لهم وبالًا

ويبقى مجدُنا في كلِّ جيلِ

جراحُ الشَّامِ إنْ نُكئتْ ستَبرا

وليسَ بمعجزٍ عندَ الوكيلِ