لعمرك ما لهذا البَردِ دفءٌ
سوى زوجٍ تنامُ على يديهِ
ويمسحُ رأسَك استلذاذَ قُربٍ
وتحتَ لِحافِه تدنو إليهِ
وينهلُ فوك من فيه سُلافا
وتجني الشهدَ من رُمَّانتَيهِ
وتُمسِكُ راحتَيكَ براحتَيهِ
فيَهتزُّ السريرُ بجانبَيهِ
وما بَرحَ الحَراك عليه حتى
تراه يكاد أن يُغشَى عليهِ