تأوبني بعد العشيّ طَروقُ
أنستُ به إذ لا أخٌ وصديقُ
فقلتُ له ما أضيقَ العيشَ بالفتى
فليت هجوعًا لستُ منه أفيقُ
لقد ضاقت الدنيا عليَّ برحبها
كذاك على نفس الكريم تضيقُ
تأوبني بعد العشيّ طَروقُ
أنستُ به إذ لا أخٌ وصديقُ
فقلتُ له ما أضيقَ العيشَ بالفتى
فليت هجوعًا لستُ منه أفيقُ
لقد ضاقت الدنيا عليَّ برحبها
كذاك على نفس الكريم تضيقُ