تخطَّ إلى المحتوى

خبرتك نذلا فاسد النفس غاويا

غير معروف

٧٨ بيت

المتفرقات

1- خَبُرْتُكَ نَذْلًا فَاسِدَ النَّفْسِ غَاوِيَا

وَ مَا زِلْتَ فِي نَفْسِ الرَّذَائِلِ ثَاوِيَا

2- كَأَنّكَ عَادَيْتَ الْمَكَارِمَ يَافِعًا

وَ كَهْلًا وَ شَيْخًا، لَسْتُ فِيكَ مُغَالِيَا

3- تَدُبُّ إِلَى السَّبْعِينَ دَبَّةَ غَيْلَمٍ

عَلَى ظَهْرِهِ الْحَانِي اسْتَوَى الذُّلُّ جَاثِيَا

4- وَ لَمْ تُرَ يَوْمًا مُثْقَلًا مُتَأَفِّفًا

وَ لَمْ تُلْقَ مَكْرُوبًا وَ لَمْ تُلْفَ بَاكِيَا

5- وَ هَلْ يَبْكِيَنَّ الْقُبْحَ فِي نَفْسِهِ امْرُؤٌ

يَرَى أَقْبَحَ الْمُسْتَقْبَحَاتِ عَوَافِيَا؟!

6- عَهِدْنَاكَ كَذَّابًا لَئِيمًا مُنَافِقًا

حَقُودًا حَسُودًا نَرْجَسِيًّا مُرَائِيَا

7- وَصَلْتَ إِلَى مَا تَرْتَجِيهِ تَمَلُّقًا

وَ أَعْيَا الشَّرِيفَ الْفَذَّ مَا كَانَ رَاجِيَا

8- بِأَرْضٍ يُعَاقُ اللَّيْثُ فِيهَا وَ يُزْدَرَى

وَ يُجْعَلُ قِرْدٌ لِلْجَمَاهِيرِ رَاعِيَا

9- وَ حَاشَا لِفَذٍّ أَنْ يُبَدِّدَ حُسَّدٌ

عَزَائِمَهُ أَوْ أَنْ يُبِيدُوا الْمَسَاعِيَا

10- جَلِيدٍ لَجُوجٍ مُدْرِكٍ مُتَدَارِكٍ

سَيَبْلُغُ مَهْمَا عَطَّلُوهُ الْمَرَامِيَا

11- أَلَا تَسْتَحِي يَا نِصْفَ أَمْرَطَ إِذْ نَعَى

لَكَ الْقِحْفَ شَيْبٌ لِلْقَفَا بَاتَ غَازِيَا؟!

12- أَمِ اعْتَادَتِ الْأَعْضَاءُ مِنْكَ مَوَاتَهَا

كَرُوحِكَ وَفَّيْنَاكَ فِيهَا التَّعَازِيَا؟!

13- إِذَا عَدِمَ الْأَخْلَاقَ قَوْمٌ فَدَعْهُمُ

وَ سَلِّطْ لَدَى اللُّقْيَا عَلَيْهِمْ مَكَاوِيَا

14- خَبِيثٌ جَبَانٌ عَاجِزٌ مُتَلَهِّفٌ

عَلَى كُلِّ مَنْفُوسٍ غَدَا لَكَ هَاجِيَا

15- يَفُوزُ بِهِ الْحُذَّاقُ قَدْرَ اجْتِهَادِهِمْ

وَ تَرْقُبُهُمْ مِنْ تَخْتِ زَوْجَيْكَ قَالِيَا

16- لَوِ اسْطَعْتَ تَفْدِي فَائِتًا بِكِلَيْهِمَا

لَسُقْتَهُمَا لِلرَّيِّسِينَ جَوَارِيَا

17- أَيَا جَشِعًا مَا كُلُّ شَيْءٍ بِرَائِقٍ

وَ لَا كُلُّ مَنْ تَلْقَاهُ فِي السُّوقِ شَارِيَا

18- كَمِثْلِكَ مَنْ تَبْتَاعُهُمْ بِدِيَاثَةٍ

يَزُفُّونَ لِلْغَيْرِ النُّفُوسَ عَوَارِيَا

19- فَتَبًّا لِمُعْطِيكَ الْوَظِيفَةَ أَوَّلًا

وَ تَبًّا لِمَنْ رَقَّاكَ فِي السِّلْكِ ثَانِيَا

20- بِعَهْدٍ قَرِيبٍ كُلُّ مَنْ جَرَّ مِرْقَمًا

يُنَادُونَهُ: ”يَا سِي فُلَانُ“ تَدَانِيَا

21- مُدَرِّسَ صِبْيَانٍ جَهِلْتَ مَنَاهِجًا

وَ لَمْ تَكُ إِلَّا بِالْخَدِيعَةِ دَارِيَا

22- تَغُشُّ بَرَاءَاتٍ تَظُنُّكَ قُدْوَةً

وَ قُدْوَتُكَ الشَّيْطَانُ لَبَّيْهِ دَاعِيَا

23- وَ تُلْقِي عَلَى آبَائِهِمْ مَا لَقِيتَهُمْ

سَلَامًا وَ مَعْسُولَ الْكَلَامِ مُرَابِيَا

24- يَعُومُونَ فِي أُمِّيَّةٍ وَ بِنِيَّةٍ

يَقُولُونَ: اِزْرَعْ فِي الْبَنِينَ الْمَعَالِيَا

25- وَ أَخْرِجْ لَنَا مِنْهُمْ طَبِيبًا وَ ضَابِطًا

وِ مِثْلَكَ أُسْتَاذًا وَ آخَرَ قَاضِيَا

26- تُرِيدُ حَلِيبًا سَائِغًا مِنْ شِيَاهِهِمْ

وَ جُبْنًا وَ بَيْضًا نَالَكَ السُّقْمُ بَاقِيَا

27- كَأَنّكَ تَبْغِي مِنْهُمُ الشُّكْرَ وَ الرِّشَى

عَلَى وَاجِبٍ لَمْ تُبْدِ فِيهِ تَفَانِيَا!

28- فَمَا تَلِجُ الْأَقْسَامَ إِلَّا تَضَجُّرًا

وَ لَا تَتَوَلَّى الدَّرْسَ إِلَّا تَوَانِيَا

29- تُضَيِّعُ أَوْقَاتَ التَّلَامِيذِ غَالِبًا

بِأَنْ تَلْزَمَ الْكُرْسِيَّ تَفْتَأُ لَاغِيَا

30- بَعِيدًا عَنِ الْبَرْنَامَجِ الْمَدْرَسِيِّ، لَا

لِمَعْبُودِنَا لَا لِلْعِبِادِ مُرَاعِيَا

31- وَ لَسْتُ مِنَ الْمُسْتَغْرِبِينَ خَبَاثَةً

تَأَوَّتْكَ مَا لَمْ يَغْدُ قَلْبُكَ زَاكِيَا

32- تُطَيِّرُ أَعْيَانًا إِلَى كُلِّ طِفْلَةٍ

تَمَنَّى إِلَيْهَا أَنْ تَمُدَّ الْأَيَادِيَا

33- أَلَا اقْعُدْ عَلَى الْمِذْرَى أَيَا ثَعْلَبَ الْخَنَا

بَنَاتُ الطَّهَارَى كَالنُّجُومِ سَوَامِيَا

34- عَفِيفَاتُ أَرْوَاحٍ عَفِيفَاتُ أَجْسُمٍ

وَ مَا بَلَغَتْ أَعْمَارُهُنَّ الثَّمَانِيَا

35- حَلِيمَاتُ أَلْبَابٍ يَذُبْنَ مِنَ الْحَيَا

وَ يُصْبِحْنَ فِي وَجْهِ الْخَبِيثِ أَفَاعِيَا

36- وَ لَسْنَ كَقِرْدَاتٍ إِلَيْكَ انْتِسَابُهَا

وَ لَسْنَ كَمَنْ تَحْيَا عَلَيْهِنَّ بَانِيَا

37- فَلَا الْعِزُّ لِلدَّارِي صَدِيقًا مُوَالِيًا

وَ لَا الذُّلُّ لِلْأُمِّيِّ مَوْلًى مُصَافِيَا

38- وَ آفَةُ الِاثْنَيْنِ السَّجَايَا فَإِنَّمَا

كَفَى الْمَرْءَ أَنْ يُلْفَى خَلُوقًا وَ وَاعِيا

39- وَ مِنْ تَلَفِ الدُّنْيَا يَصِيرُ لِئَامُنَا

أَكَارِمَنَا وَ الْأَسْفَلُونَ أَعَالِيَا

40- لَرُبَّتَمَا فِي الصِّغْرِ كُنْتَ مُخَنَّثًا

مُحِبًّا لِأَفْعَالِ النِّسَا وَ مُحَاكِيَا

41- فَأَصْبَحْتَ مَيَّالًا إِلَى جِنْسِكَ الَّذِي

تَمَنَّعَ أَنْ يَنْسَاكَ مَا كُنْتَ نَاسِيَا

42- تَتُوقُ إِلَى إِثْبَاتِ بَعْضِ رُجُولَةٍ

بِلُبْسِكَ رَبْطَاتِ الْجُيُودِ الزَّوَاهِيَا

43- وَ فِعْلُكَ مُحْتَالٌ وَ قَوْلُكَ مَائِنٌ

وَ ذَاتُهُمَا ظَلَّتْ عُقُودًا كَمَا هِيَا

44- وَ كَبْتُكَ وَضَّاحٌ وَ شَيْبُكَ فَاضِحٌ

وَ لَكِنْ بِذَا أَوْ ذَاكَ لَسْتَ مُبَالِيَا

45- مُدِيرَاكَ مِنْ قَبْلِ الْمُدِيرِينَ كُلِّهِمْ

هُمَا أَصْغَرَاكَ الشَّاحِذَانِ جَدَاوِيَا

46- فقَلْبُكَ نَقْنَاقٌ بِصَدْرِكَ خُبْثُهُ

وَ فِي فِيكَ أَفْعَى دَأْبُهَا أَنْ تُدَارِيَا

47- تَنَزَّيْتَ حِينًا فِي الْمَدَارِسِ ظَالِمًا

إِلَى الْعَامِلِينَ الطَّيِّبِينَ مُعَادِيَا

48- فَخُورًا وَ مَغْرُورًا وَ مُنْتَفِشًا بِهَا

بِأَنْ صِرْتَ فِيهَا الْأَوّلَ الْمُتَبَاهِيَا

49- تُلَفِّقُ تُهْمَاتٍ فَوَائِقَ ضِدَّهُمْ

وَ تُرْسِلُ لِلْمَسْؤُولِ عَنْكَ الشَّكَاوِيَا

50- لِتُخْطِرَهُ إِنِّي هُنَا رَبُّ أَمْرِهَا

وَ لَا شَائِبًا إِلّا يُغَرْبَلُ صَافِيَا

51- تُشَرِّفُنِي جِدًّا مُرَاسَلَتِي لَكُمْ

وَ تُؤْسِفُنِي شَكْوَايَ مَنْ كَانَ جَانِيَا

52- مُوَثَّقَةً يَا سَيِّدِي بِأَدِلَّةٍ

وَ وَحْدَكُمُ الْقَاضِي وَ مَا حُكْمُهَا لِيَا

53- وَ إِلّا لَمَا رَاجَعْتُكُمْ فِي جُنَاحِهِ

وَ ثَأْثَأْتُ عَنْ هَذَا الْمُوَظَّفِ عَافِيَا

54- فَأَعْظَمُ خَلْقِ اللهِ عَافٍ عَنِ الْوَرَى

أُعِدَّ لِنَارِ الْمُخْطِئِينَ مَطَافِيَا

55- خَسِئْتَ! فَمٌ كَالْبُوقِ يُنْشِدُ حِكْمَةً

وَ لُبٌّ غَوِيٌّ يَنْشُدُ الْحُمْقَ هَادِيَا

56- تَغَارُ مِنَ الْأَفْضَالِ مَاطِرَةً لَدَى

سِوَاكَ، وَ عَنْ أَرْضِيكَ تُبْدِي التَّغَاضِيَا

57- إِذَا لَمَعَتْ نَعْلَا أَغَرَّ لَعَنْتَهُ

بِعَيْنَيْكَ إذْ تُضْحِي كَرَقْمَيْنِ خَافِيَا

58- تَمَنَّى مِنَ الْبُخْلِ احْتَذَى النَّفْسَ أَنْ تَرَى

حَوَالَيْكَ أَقْدَامَ الرِّجَالِ حَوَافِيَا

59- وَ فِيكَ مِنَ الْعُقْدَاتِ مَا لَيْسَ يَنْجَلِي

سِوَى أَنْ تُرَى عَنْ كَوْكَبِ الْأَرْضِ جَالِيَا

60- تَظُنُّكَ يَا أَعْمَى الْبَصِيرَةِ عَالِمًا

وَ أَبْصَرُ مِنْكَ الْمُبْصِرُ الصُّبْحَ قَانِيَا

61- بِمُجْتَمَعٍ تَهْوَى الْجَهَالَةُ وَصْلَهُ

حَبِيبًا، وَ لَا يَدْرِي بِمَحْيَاهُ هَاوِيَا

62- فَخَادَعْتَهُ غِرًّا وَ نَصْفًا وَ لَمْ تَزَلْ

تُخَادِعُهُ بَعْدَ التَّقَاعُدِ فَانِيَا

63- مُبَدِّلَ بَدْلَاتٍ عَبَايَاتِ أَعْرُبٍ

وَ لَمَّا تُبِدِّلْ مُخْزِيَاتٍ مَعَالِيَا

64- كَأَنّكَ فِي هَاتِيكَ سِمْسَارُ مَرْقَصٍ

وَ فِي هَذِهِ رَاقٍ يَحُوكُ الدَّوَاهِيَا

65- أَلَا رُبَّ حَيٍّ بِالْحَرِيرِ اتِّزَارُهُ

يَعِيشُ بِفُقْدَانِ الْكَرَامَةِ عَارِيَا

66- وَ صَاحِبِ أَسْمَالٍ مُهَابٌ جَنَابُهُ

أَشَمُّ عَلَيْهِ الزِّيُّ لَمْ يَغْدُ زَارِيَا

67- عَرَفْتَ زَمَانًا نُقْطَةَ الضَّادِ أَيْنَهَا

فَأَوْشَكْتَ تَنْثُو: جِئْتُ بِالْوَحْيِ دَاعِيَا!

68- وَ رُحْتَ كَ”دُونْكِيشُوطَ“ أَشْمَطَ تَدَّعِي

فُرُوسِيَّةً فِي الْجَرِّ وَ الْجَزْمِ وَاهِيَا

69- تَجُرُّ الْفَرَاهِيدِيَّ وَ الْجَوْهَرِيَّ وَ الْ-

كِسَائِيَّ والْفَيْرُوزَبَادَيَّ عَاتِيَا

70- وَ تَجْزِمُ أَعْتَى خَالَوَيْهِ وَ أَخْفَشًا

فَيُصْبِحُ مَا قَدْ خَلَّفَا مُتَوَارِيَا

71- وَ تُرْسِلُ عَطْفًا نَفْطَوْيْهِ وَ سِيبَوَيْ-

هِ واللُّغَوِيِّينَ الْقُرُومَ الْمَنَافِيَا

72- فَقَعْسًا وَ رَفْسًا ثُمَّ طَمْسًا لِطَالِعٍ

أَتَى عَائِدًا لَمَّا طَلَبْتَ مُدَاوِيَا

73- وَ أَحْسَبُهُ مِمَّنْ يُضَيِّعُ دَرْبَهُ

وَ إِلّا لَمَا وَافَى امْرَأً لَيْسَ وَافِيَا

74- سَأَحْيَا أَيَا رِعْدِيدُ أَلْحُوكَ مُنْصِفًا

وَ مَا أَنَا وَحْدِي فِي الْبَرِيَّةِ لَاحِيَا

75- وَ لَا أَنَا سَادِيٌّ أَيَا سَيِّدَ الْأَذَى

وَ يَعْلَمُ رَبِّي لَا أُحِبُّ الْمَآذِيَا

76- تُدَنْفِشُ مِنْ مَقْتٍ مُخَيِّلَتِي لِمَا

مَضَى، وَ لِسَانِي لَا يُدَنْفِسُ رَاضِيَا

77- أَعَافُكَ حَيًّا مَيِّتًا وَ بِقُوَّةٍ

كَمَا ”عِيفَ جِدِّي“ غَيْرَةً وَ تَحَاشِيَا

78- أَلَا دُكَّتِ الْأَرْضُ الّتِي دُسْتَ فَوْقَهَا

وَ لَمْ تَعْتَقِلْ -إِبْلِيسُ- رِجْلَيْكَ مَاشِيَا