تخطَّ إلى المحتوى

موطني والأمجاد تزهو بكم

الرجز

٢٠ بيت

الحماسة

مَوْطِنِي وَالأَمْجَادُ تَزْهُو بِكُمْ

فِي عِيدِكُمْ يَزْهُو الزَّمَانُ وَيَبْتَسِمُ

أَرْدُنُّ يَا نَبْضَ العُلَا وَالْكَرَامَةِ

فِيكَ الْبُطُولَةُ وَالْعُرُوبَةُ تَلْتَئِمُ

مَوْطِنِي وَالأَمْجَادُ فَاخِرَةٌ بِهِ

وَالْعَزُّ فِي رَايَاتِهِ يَتَكَلَّمُ

فِي عِيدِهِ يَزْهُو الزَّمَانُ مُهَلِّلًا

وَالْنُّورُ فِي وَجْهِ الْكَرَامَةِ يَبْسُمُ

أَرْدُنُّ يَا نَبْضَ العُلَا وَالْكَرَامَةِ

فِيكَ الْمَرْوَءَةُ وَالْفِدَاءُ تُتَرْجَمُ

وَالْعَهْدُ فِيكَ بِأَنْ يَظَلَّ تُرَابُكَ

حُرًّا، وَيَبْقَى مَجْدُهُ لَا يُهْدَمُ

يَا مَوْطِنِي، وَالْحَقُّ يَحْمِي دَرْبَنَا

وَأَنْوفُنَا فِي وَجْهِ الظُّلْمِ لَا تُرْغَمُ

سَطَرْتَ تَارِيخَ الْبُطُولَةِ شَامِخًا

فَالْعَزُّ فِيكَ مَآثِرٌ لَا تُخْتَتَمُ

في الْوَغَى كَانَتْ مَوَاقِفُ أُسُدِنَا

وَالْسَّيْفُ لَا يَغْفُو إِذَا مَا يُظْلَمُ

أَرْدُنُّ يَا فَخْرَ الْعُرُوبَةِ كُلِّهَا

بِكَ السَّلَامُ، وَلِلشُّمُوخِ تُنْظَمُ