تخطَّ إلى المحتوى

هذا الفجر للصياد العائد من الفجر

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

هذا الفجرُ للصياد العائد من الفجر

بسمكةٍ وقنديل.

لرائحة الذكريات المُخمَّرة

في غرفة الأميرة (جنباً إلى جنب مع قُرآنها

الذهبي وأطيافها العائلية المُرمَّمة في هامبورغ).

لخطها العربي مُعتذراً إلى السلطان

عن قرنفلة الحب.

وهذا الفجرُ

للموجة التي خانت أسلافها مرتين

للحياة ؟ السلحفاةِ

في أعين الوقت

للضحكاتِ

والأعيادْ

في نصف الجزيرةِ

للهواء مُلوناً في الباب

للسجن ؟ الجزيرةِ

بين ساريتين..

للمعنى يؤجِلُ كُنههُ

في الحبر والأختام

(حيث جزيرةٌ أخرى..)

وحيث الماءُ تحت الماءِ

يروي صخرةَ الأصفادْ.

وهذا الفجرُ

في متحف القصر

والصلوات الخمس

في الحانة ؟ الدُكّان

والزقاق المرصوف

بدولارات الآغاخان

في خطوات العُمانيين الذابلة

كجوازاتهم التنزانية

في عشب المطارات

لصباح الشراع الرمادي

هذا الفجرُ، لم تنفخه المزامير.

للغرباء والسفن

لشحنات القرنفل اليابسة

في دمِ الفُرضَة

ولمقعد الحب الذي تركه السلطان

شاهداً على القصيدة والشرفة.

لكنه أيضاً هناك

في أعلام الثورة الملونة

بدموع الأسماك

وأسنان المُسنِّين

في المفاتيح والأقفال الثقيلة

تصطادُ سيماء اللصوص

بقوس وسهم بَرتهُما فكرةُ الغابة

المورقة

بشراعٍ سفينة

رحلت دونما قرنفلة

في ياقةِ الوداع.

كأنما ليطولَ الوقت مرتين

في جناح شمس

لم تسَّاقط

أسنانُ ريبتها بعد.