تخطَّ إلى المحتوى

قلب الكنانة خافق يتوقد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قلبُ الكِنَانةِ خافقٌ يتوقَّدُ

جَزَعًا لما يشكو المليكُ الأمجدُ

يحنو بإخلاصٍ على ملكٍ غدا

كُلَّ المؤمَّلِ بل إليه المقصد

مَلِكٌ سعى ببلاده نحو العُلا

وحَمَى حِماها منه عزمٌ أَيِّد

وأضاء داجيَها بوافرِ علمه

فله على نشر العلوم بها اليد

سل جامعاتٍ ناطحت سحبَ السَّما

والأزهرَ المعمور كيف يؤيد؟

والشّرقَ كيف حباه من أفضاله

حتى غدا وله عليه السُّؤدد

وأحاط مصرًا منه كلّ رعايةٍ

وعنايةٍ فهو الملاذ الأوحد

فاضَ الحَيا من راحتيه فأزهرت

وبيُمنِهِ فأل الممالك يسعد

لا بأسَ يا مَلِكَ البلادِ طهارةٌ

ورِضًا من المولى وخيرٌ يرفد

فحصوك لا فحصوك عن شكوى ولا

ثكلت نداك بلادُ مِصرٍ «أحمد»

واهتزّتِ العزماتُ مشفقةً وفي

إشفاقها معنى الوفاء يردد

لا كنت يا ألمًا ألمّ به ولا

طارت لنا الأنبا بأنك توجد

هلا اختفيت عن العيون وهل لنا

أن المضيف هو العدوّ الأنكد

رفقًا بذي القلب الرحيم ومن به

حيَا السعادة نجم مصر الصاعد

قل للعِدا لاتشمتوا بملاذنا

أن كان ثمّت للمحامد حاسِد

عِشْ يا أبا الفاروق في حُلل الهنا

واسلمْ من البؤسى شَفاك الواجد