أنجزعُ أنْ لا برْقَ يبدو ولا رَعْدا
ونرتقِبُ الشِّعْرَى ونرتقبُ السَّعدا
ألا ما لَنا لا تطمئنُّ قلوبُنا
لوعدِ كريمٍ جَلَّ أن يُخلِفَ الوَعْدا
أليس مُجيبًا دعوةَ العبدِ إن دعا
أليس كريمًا واسعَ الرحمة العبدا
بلَى إنه المولى الكريمُ وإنه
لكاشِفُ ضُرِّ المشتكي الزمنَ النَّكْدا
يُجيبُ دُعاء المستغيثِ إذا دعا
ويُوليه منه الرِّفْدَ إن سأل الرِّفْدا
مواهبه مبسوطةٌ ليس دونها
حجابٌ ولا يخشى محاولها طردا