يا غايبة.. وانتي هنا في صدري
إشتقت لك ملّت تغيظ لساني
صبيّت في كاس الملامة عذري
قبل القصيد وقبل عزف الحاني
ماهو شعوري.. لا.. ولاهو شعري
هذا الذي ينساب في وجداني
يمكن يكون اللي بقى من عمري
سايل من عروقي بلون اكفاني
والا التعب مستيقظٍ بي بدري
مع صحوته من غفوته صحّاني
ياسي غلبني وانهزم بي صبري
ضايع ولا ادري كيف انا ب القاني
وانتي بعيدة والحزن مستشري
واتنفس غيابك بطعم احزاني
ماهو ب أمرك لا ولا هو ب امري
هذا الغياب اللي كسر جنحاني
اسأل عليك الليل واسأل فجري
واسأل جروحي.. غرفتي.. جدراني
ومن كثر شوقي واحتراقة جمري
تخيّلي.. حتى سألت اخواني!!
اسأل.. مع انك ساكنة في صدري!
لكن ش اسوي.. ما مسكت لساني!