يا فؤادي لا تسلني عن هوى السنيوره
قمة الحسن المثير البالغ ف تأثيره
يوم غبت وغابت الحلوة ماهي فزورة!
كلنا كنا نعاني بين جرح وغِيرة
سامح الله بعدها عني وهي معذورة!
وسامح الله قلبي اللي بالغ ب تقصيره
هي تعرف أن الغلا يصعد كما النافورة
وأنها عندي تساوي من سكن فالديرة
هي صحيح تغيب لكن ههنا محفورة
والغياب إن قالها ربي يفض السيرة
دامها في وسط قلبي شيدت مقصورة
وش عليها لو تجي نورة بجنب منيرة
وش عليها دام عمري بهجته وسروره
لا تهادى صوتها اللي مثل فعل...
ينقلب حالي وعقلي يستخف شعوره
وادري أني ضعت يا ربي عليك الخيرة!