بين القميصِ الذي مالَ
والبرتقالِ الذي سالَ
حتى تبرعمَ عن حَلمتين
فتحةٌ لاِرتباكِ الأصابعِ
منحدراً، من شتاءِ الجنونِ
.. إلى صيفِ خَصْرِكِ
يَأخُذُ قيلولةً للتغنُّجِ
- فوقَ سريرِ يدي -
استلذّي بفوضايَ
لا شاعرٌ دونَ فوضاه
لا مرمرٌ دون ساقيكِ
ينعكسانِ على شهوةِ السُلَّمِ المرمري
لا مطرٌ غير هذا الزغبْ
ينثُّ على ظمأ النافذةْ
ماذا أُفَكِّرُ..؟
ماذا تظنّينَ أَنِّي أُفكِّرُ..!؟