تخطَّ إلى المحتوى

ونسيت أني قد نسيت

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ونسيت أنّي قد نسيت

ورجعْت مِن حيث ابتدأت

وعرفت أنّي لسْت أص

حو مِنْ هواكِ إذا سكرت

وبأنّكِ الشِعر الذي

أشدو وأحلى ما كتبت

وبأنّك الأمل الذي

من أجله دنياي عِشت

أخفيت آلامي كأنّ

ي لمْ أكُنْ يوما طُعِنْت

وكأنًّ حُبّي لَمْ يَزَلْ

حَيّا لَه في القلب بيتُ

أوْهمت نفسي أنَّ ما

قدْ فات يرجع إنْ صَبرْت

وبأنَّ آمالي ستُب

لغني طريقا فانتظرت

لكنّني فوجِئتْ مِنْ

طعنات غَدْركِ فانتبهت

أدركْتُ أنّي لمْ أزل

غِرّا بأحلامي خُِذلْتُ

أنا قدْ منحتُك كلَّ ش

ئ ما كسَبت وما ادّخرت

أنا قد وَهبْتُك قلبيَ ال

شفّاف أغلى ما ملكْت

وأدَرْت كأس الحُب ما

بيني وبينك فانتشيت

فلِم انتفضت بقسْوة

وهدمْت بيتا قَد بنيْت

وكسرْت كأسَ الحب لا

أدري بماذا قدْ أتيت

هَلْ غبت عن وعيي بعي

دا أم تُراني قدْ جنيْت

أنا ما جنيت وإنّما

ذنبي الوحيد بأنْ هويت

أوّاه ممّا قدْ لقي

ت على يديك وما جرعْت

حرّمت حتّى الآه أُطْ

لقُها إذا يوما جُرِحْتُ

لمْ تُمهليني لحظة

أُفضي إليك بما شعرْت

لمْ تَرْحَمي حتّى دمو

عي وهْيَ تحْكي كيْف صرْت

أنكرْت كل مشاعري

وأدرْت وَجْهك إذْ بكيْت

وسَخرْت من شكواي أغْ

لقْت المسامع إذْ صَرخْت

لمْ تحفظي عَهْد الوَفا

فغدرْت بِي لمّا وفيْت