لِمَجدِ الذَّبيحةِ وهيَ تُضيءُ اللياليَ ،
ثُمَّ يَعُمُّ الهُدُوءُ
( لِسِيزيفَ ) ،
آلِهَةٌ قَرَّرُوا
بِصَخْرتِهِ دائمًا سَيَنُوءُ
لِحَشْدِ مُصَلِّينَ
لَيسَ لَهُمْ مِنْ صَلاةِ المُرابينَ إلّا الوُضُوءُ
إلى شاعرٍ نَبَحَتْهُ الكِلابُ
رأى قِطَطًا خَلْفَهُنَّ تَمُوءُ
( لِنِيتشَه ) بَكى رَحمةً بالحِصانِ
مُستَنكِرًا أَنْ يُرى فيهِ سُوءُ
إلى مَيِّتٍ في المَنافي تَمَنّى
يَكُونُ لِبَغدادَ يَومًا لُجُوءُ