تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

المُهِينا

وأنْظِرْنا نُحارِبْ ما بَقِينا

طُرَّاً

فَيا رِيحَ المَنَايَا عَانِقِينَا

ظُلْمٍ

وعَرِّي البَغْيَ شَيطاناً لَعِينا

غَدْرٍ

وكوني طاعِناتِ القلبِ غِينا

رِيحٍ

أضَاعَتْ دَرْبَها، بِتْنا القَرِيْنَا

طِفلٍ

وتَحْرِقُ رَضْعَةَ الآمالِ فِينا

جُرْحٍ

وفاضَتْ منْ دِمَاءِ التيهِ حِينا

بَحْراً

ولا حَمَلَتْ مَوَانِينا سَفِينا

شَعْباً

ويا أجْداثَ حُلْمٍ وَاعِدِينا

عَينٍ

فَهَذا العيشُ لا يَرْضَى جَنِينا

شَكٍّ

فَظَنُّ الظَنِّ يَأْتِيْنَا يَقِيْنَا

أَرْضٍ

فَيا رُوْحَ البَرَاعِمِ أَنْبِتِيْنَا

مَتْنٍ

فَهَبَّ الشِّعْرُ للفيحاءِ عِيْنَا

اِحْتِفَاءً

حَصَادُ الحُزْنِ يَجْمَعُنَا أَنِيْنَا

قَبْرٍ

ولا غَدَرَ الفؤادُ بِها حَنِيْنَا

حَيٍّ

فَقُمْنَا للقِيَامَةِ شَاهِدِيْنَا

وَجِيْبِي

ويَا نَبْضَ الرَّدَى وارِ الدَّفِيْنَا

كُنَّا؟!

لَتَنْزِعُ منْكمُ سَلْخَاً جَبِيْنَا!

دِمَائِي

تَفَاوَضَ فِيهِ خَمسَةُ لاعِبِينا

جَحِيْمَاً

حِرَابُ النحْرِ حِقْدَاً تَشْتَهِيْنَا

طِيْنٌ

يُعِيدُ لنَا وجُودَ الإنْسِ طِيْنَا

عِطْراً

تفوحُ لكَ الورُوْدُ مُبَارِكِينا

سِحْرٍ

تُعَتِّقُهُ المَلائِكُ يَاسَمِيْنَا

نَجْماً

تَشِعُّ بِكَ الكواكِبُ عاشِقِينا

سَلامَاً

على سُورِيَّتِي تَحْنو مُعِينا

نَبْقَى

لِربِّ العَرْشِ دَومَاً سَاجِدِيْنَا

ذُلٍّ

أَعِيْدِي كِبْرِياءَ العَابِدِينا

فَجرٍ

فَيا شَمسَ الأصَائِلِ عَانِدِينا

وَجِنٌّ

لنا في الرَّدِّ رَبُّ العَالَمِينا

مُنْصِفاتٍ

فَوَعْدُكِ:حانَ نَصْرُ المؤْمِنِينا

رَجَائِي

خُسُوفُ العَدلِ طالَ بِنا سِنِينا

شِتائِي

وتَكْتَكَةُ العِظامِ جَرَتْ رَنِينا

بُؤسٍ

ويَنْحِتُ صَخْرَةَ الشَّكْوَى طَنِينا

يَدَيَّا

فَخَيْرُ الشِّعْرِ ما وَصَلَ الوَتِينا

عَظْمٌ

صَرَخْنَ: على القَوافِي أنْ تُدِينا

حُروفِي

مِدادُ الرُّوْحِ يَسْكبُها مَعِينا

حِبْراً

تُهاضُ به صِحافُ الكاشِحِينا

قَهْراً

فيا جَنّاتِ شامِي سَامِحِينا