قد زارني من سُليمى
طيفٌ فهاج اشتياقي
أرِقْتُ بعد اضطجاعٍ
وفاض دمعُ المآقي
سقتني كأسَ التصابي
من كل كأسٍ دِهاق
وحرَّقتْ من فؤادي
بالهجر كلَّ احتراق
عهدي بها بين عِينٍ
ودهرنا والشّقاق
يمشينَ مشيَ الهوينى
مشيًا بطيء اللحاق
بنخوةٍ وافتخارٍ
فوق اللِّوى كالتراق
بِيضٌ رِقاق الثنايا
فيا لها من رِقاق
مَن لي بخوض العتاقِ
شُمّ العُرا من عِتاق
تطوي الفلا بالدياجي
والهجر طيَّ البطاق
تلك التي تُبْلِغنِّي
مَن زار فوق البُراق
حتى دنا فتدلَّى
من فوق سبعٍ طِباق
هو الشفيع المرجَّى
للهول يومَ التلاقي
يلقَى بوجهٍ مليحٍ
جمّ الحِجى بانطلاق