إنِّي لأقرأُ شِعْرَهُ فَيَرُوْقنِي
وأقُولُ إنَّ قَصيدَهُ نَادَانِي
فأقولُ قولا جَاءَ مِثْلَ مَقَالِهِ
ليَقُولَ هذا في القَصِيدِ دَعَانِي
فَحِوارُنَا مِثْلُ النَّداءِ ورَجْعِهِ
والصَّوتُ يُرجْعُهُ الصَّدَى بِثَوَانِي
حَاوَلتُ أَنْ أَبْقَى بَعِيْدًا خَالِيًا
لكِنَّ قَلْبِيَ في الغرامِ عَصَانِي