أتَتْ تسألني عن حالي وأحوالي..
تأسلُني عن سِرِّ تَقلّبي..
عن تبدّلِ حالي..
تُلاعِبُني بِسُؤلِها طِفلةً..
تلاعِبُ نسيمَ الهوى..
ضَحِكتْ إن أتْعَبتْ..
وإن جرَحَتْ لا تُبالي..
ليْتَ شِعري كيْفَ أُجيبها؟!
تارةً كالزهرةِ سَهلةً..
وأخرى صخرةً كالجِبالِ..
آهٍ ثم آهٍ لو رقّ الصخرُ رقّتْ لحالي..
يا ابنةَ الوادي البعيدِ تمّهلي..
عُصفُورٌ أنا يُتعِبُني ارتحالي..
وقَلبُكِ المأوى يُؤنِسُني..
له أُغرّدُ قصائدي نَظْماً وارتجالِ..