يا ابنَ العروبةِ، ليس ذا زمنَ الفصاحةِ..
فالبلاهةُ في البلاغة حين تركلُ بالقصائدِ غاصبيكْ
فابعث حروفَك للمقابرِ
وادّرِعْ صمتاً مهابتُه تراودُ شانئيكْ
وابذُل لروحك مِيتةً فصحى
وإن عزّ الشريكْ
فبلاغة العربيِّ في ذا العصرِ...
... ألا يقبلَ الموتَ الركيكْ