تخطَّ إلى المحتوى

أنا حين أقبع مختليا يخلخلني هاجس التوق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أنا

حين أقبعُ مختليًا

يُخلخِلُني هاجسُ التوقِ والاصطفاءِ

و«صَبْرا»

تُسيِّجُني بالدماء

وصَبْرا

تعلِّمني الفرحَ الجرحَ

أغنيةً للجنوبْ

وبيروتُ كانت بقايا نساءٍ

على الصدر أنشودةً لم تغازلْ

سوى الموتْ

والرفاقُ الذين انتفَوا

وسمُّوا الدربَ عشْقًا وشَوْكا

ونحن كما نحن أنَّى نكونُ يولَّى

علينا

لنا الكلماتُ

و«للآخرين» البداءاتُ والفِعلُ

أن يزهوَ القولُ

يا أيها الشعراءُ

عروشُ القداسةِ تسّاقط الآنَ

وهمًا وحلما

أنا

شاعرٌ جئتُ من رَحِمِ الفَجَواتِ

مُسربلةً بالسماءِ رُؤاي

ورِجْلاي في ذا الثرى سائِخَة

البحرُ عشقِيَ

والشمسُ بدْءُ نشيدي

لكَ الجسمُ يا وطني