الآنَ أصيخُ إليكَ
وهذا الموجُ الهادر يختلطُ بالأشلاءْ
بيروتُ تمدُّ بقايا من يدها الحمراءْ
يا حمامَ الشَّطِّ
«وصورُ» تُناديكِ أيا «قرطاجْ»
هُبِّي قد أزِفَ الوجعُ الشرقيُّ
على الأبواب تدقُّ نواقيسُ الوحشْ
وتظلُّ أيا حمامَ الشطِّ
بحرًا يَسْتشوِف رؤيا الصوتْ
إذ يأتي في الوَضحِ قطارُ الموتْ
تَسَّاقطُ أيدي
يمتزجُ الدمُ بالأنقاضِ
وطعمُ القصفِ بلَعْلعة الأطفالْ
وقرطاجُ كما هي قرطاج
تحمي وجهَها
في الرملْ