تخطَّ إلى المحتوى

تسائلني و هل أحببت مثلي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

تسائلني : و هل أحببت مثلي ؟

وكم معشوقة لك أو خليلة ؟

فقلت لها و قد همّت بكأسي

إلى شفتيّ راحتها النحيله :

نسيت و ما أرى أحببت يوما

كحبّك ، لا ، و لم أعرف مثيله !

فقالت لي : جوابك لم يدع لي

إلى إظهار ما تخفيه حيله

و في عينيك أسرار حيارى

تكذّب ما تحاول أن تقوله

فقلت: أجل ، عرفت هوى الغواني

لكلّ غاية ، و لها وسيله

خبرت غرامهنّ قلى و وصلا

كثير الوعد لم يدرك قليله

قلوب قاسيات قنّعتها

وجوه شاعريات نبيله

إذا طالعنني أنسيت جرحي

و أنّ الحبّ لم يرحم قتيله

و جاذبني إلى اللّذات قلب

شقيّ ضلّ في الدنيا سبيله

و عدت كما ترين صريع كأس

أنا الظّمآن لم يطفئ غليله

فقالت : كيف تضعف ؟ قلت: و يحي

و كيف أطاع شمشون دليله؟

فقالت : ما حياتك؟ قلت : حلم

من الأشواق أوثر أن أطيله

حياتي قصّة بدأت بكأس

لها غنّيت ، و امرأة جميله !!